ما حكم الشرع في الجماعات والتنظيمات والأحزاب المنتسبة إلى الإسلام مع الدليل ؟

الزيارات:
595 زائراً .
تاريخ إضافته:
10 شوال 1433هـ
نص السؤال:
ما حكم الشرع في الجماعات والتنظيمات والأحزاب المنتسبة إلى الإسلام مع الدليل ؟
نص الإجابة:
تعتبر بدعة ،الأحزاب لأنّها شتّتت شمل المسلمين والواجب على المسلمين أن يكونوا حزبا واحداً ، قال الله سبحانه وتعالى : " وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ " [آل عمران:103] ، وقال : " وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ " [المؤمنون:52].

هذه الأحزاب المسلمة تعتبر بدعة ، فما ظنّك بالأحزاب الشيوعيّة والبعثيّة والنّاصريّة ؟ من دخل معهم معتقدا ما هم عليه فهو يعتبر كافرا .

التنظيمات التي تؤدّي إلى فرقة هذه التنظيمات أيضا بدعة ، أما أن ينظّم المسلمون أمورهم فهذا أمر مأمور به ، والنّبيّ - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - يقول : " أنّ لعينك عليك حقّا ، ولزورك عليك حقّا ، ولجسدك عليك حقّا ، ولأهلك عليك حقّا ، فاعط كلّ ذي حقّ حقّه " .
فهذا تنظيم للوقت . فالتنظيم أمر مطلوب ، أن ينظّم الشخص وقته ، وأن ينظّم الداعي إلى الله وقته ، وأن ينظّم المسلمون أوقاتهم هذا أمر مطلوب ، تنظيم للحروب ، لكن التنظيم الذي يؤدّي إلى فرقة هو الذي يعتبر بدعة .

----------
من شريط : ( أسئلة منصور بن زيد )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف