ترك السنن من أجل مصلحة الدعوة

الزيارات:
1264 زائراً .
تاريخ إضافته:
24 رجب 1435هـ
نص السؤال:
إذا تركنا تطبيق السنن باسم مصلحة الدعوة ورضاء الناس عن دعوتنا فإن الجهال لن يرضوا طال الزمن أو قصر فيما رأيكم بهذا الكلام ؟
نص الإجابة:
فعلى هذا ننصح بالعمل بالسنن في حدود ما يُستطاع " لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا " ، " لاَ يُكَلّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاّ مَآ آتَاهَا " .
أما نحن نريد رضاء العامة فرضى الناس غاية لا تدرك ، وما يدرينا أن يكون العمل بالسنن سبباً لمحبتهم للشخص " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا " ، " عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً " .
فأنت تعمل بالسنن في حدود ما تستطيع والله المستعان .

------------
من شريط : ( الدر على أسئلة عبس وشفر )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف