هل تنصحون بالدراسة عند الشيخ العمراني خصوصاً أن كل مايريده الإخوان المسلمون هو في قائمة المفتين لهم ؟

الزيارات:
3216 زائراً .
تاريخ إضافته:
17 صفر 1433هـ
نص السؤال:
هل تنصحون بالدراسة عند الشيخ العمراني خصوصا أن فيما يريده الإخوان المسلمون هو في أول قائمة المفتين لهم، منها فتواه بالدش أنه مثل الكأس تملأه ماء أو خمرا، والانتخابات، والعمل في البنوك، وفي دروسه يذكر الاختلافات ولا يرجح شيئا غالبا، ويقول عن نفسه أنا شوكاني، ويجبن عن قول الحق، ويستهزئ بالسلفية أحيانا، ويخزن ويشرب المداعة، ووقت درسه يكون هناك تصوير ويرى التلفاز إلى غير ذلك، مع العلم أن التلميذ يتأثر بشيخه؟
نص الإجابة:
الله المستعان الله المستعان يا إخوان، الشيخ محمد بن إسماعيل العمراني أفسده الإخوان المسلمون، وإلا فقد كانت له فتاوى طيبة قبل أن يستولي عليه الإخوان المسلمون، وهو ليس ثابتا فهو أفتى الإخوان المسلمين بماذا؟ يعني أفتاهم بالانتخابات، وذهب إليه محمد الحاشدي وجماعة وأفتاهم أن الانتخابات لا تجوز، قال: أفتيت الإخوان المسلمين هكذا أصروا عليَّ وأفتيتهم مثلكم، أنتم الآن جئتم إليَّ وأصررتم عليَّ وأفتيتكم.
وأخبرني بعض إخواننا أنه يقول حفظه الله تعالى: ما رأيت أجبن مني، هو يقول عن نفسه ما رأيت أجبن مني، فهو يعرف الحق، لكن ما تصلح له صنعاء، إذا أراد أن يقول كلمة الحق فلينتقل إلى بلدة أخرى، هو يخاف يا إخوان، الشيخ عبد الرزاق الشاحذي ألقى محاضرة، لا ادري ما هو موضوع المحاضرة، ثم لحق به خبيث إلى بيته، ثم ضربه حتى أغمي عليه، فالشيخ محمد بن إسماعيل يخاف من مثل هذا، وقد أفصح بذلك، يخاف من مثل هذا، والله المستعان.
والإخوان المسلمون يأوونه ويناصرونه، كانوا مع القاضي أحمد بن سلامة هكذا، السائق من عندهم وأيضا يسعون في قضاء حوائجه، المهم فرق بيننا وبينهم، نحن مشغولون بالعلم والتعليم والدعوة إلى الله والتأليف، وهم هذا عملهم، هم مستعدون أن يرابطوا عند التاجر، ويترك شخصا كأنه خادم ملازم يلازم التاجر ملازمة في حله وترحاله، وهم مستعدون أيضا أن يذهبوا إلى المسئول ويقضوا حوائجه، وإذا احتاج إلى مال يعطونه، وإذا احتاج... وهكذا.
فالمهم هذا هو شأنهم وديدنهم، أما هم بارك الله فيكم، يهمهم أن يجتمع الناس حولهم ولو ضيعوا وقتهم، ولا يبالون بوقتهم، لكن السني يعرف أنه مسئول عن عمره وعن وقته. والله المستعان.
السائل: هل يدرس عنده أم لا؟
الشيخ: أنا ما قد استمعت إلى دروسه ولا إلى أشرطته، من أجل هذا ما أستطيع أن أحكم، فإذا كان يؤيد العقيدة الزيدية، أنا رأيت له كتابا بعنوان الزيدية، ورأيت لإسماعيل الأكوع كتابا بعنوان الزيدية، الفرق بين الكتابين كما بين السماء والأرض، كتاب محمد بن إسماعيل العمراني كأن مؤلفه زيدي، وكتاب إسماعيل الأكوع في غاية من الصراحة، ويستفاد منه، فالله المستعان.
نعم بالصحيح يا إخوان¬ أن القاضي إسماعيل وهكذا والقاضي محمد الأكوع، قدما خدمة جليلة في بيان أحوال الشيعة، والتحذير من التشيع، ومصادمة الشيعة، أبطال أبطال، يا لله درهم، أي نعم القاضي محمد الأكوع في تعليقه على قرة العيون في تاريخه اليمن الميمون، يذكر عبد الله بن حمزة بأنه ظالم، بأنه ظالم، وأنه ظلم المطرفية، وهم طائفة من الزيدية، كذلك أيضا القاضي إسماعيل الأكوع عند أن ترجم لمحمد بن أحمد صاحب المواهب، قال: ظلوم غشوم، وهو صحيح هو ظلوم غشوم، كان يعمل بالظن وبالتهمة، ومثل هذا البلد ما يستطيع إذا كان الحاكم يعمل بالظن والتهمة ما يستطيع أحد أن يسكن البلد، لأنه يتوقع متى يُهجم عليه، يعني متى يظن به متى يأتي واش يشي به، مثل ما أول الجمهورية كانت تعمل بالظن والتهمة والناس في خوف ووجل متى يأتي واشٍ يشي بهم، فالمهم أن هذين العالمين جزاهم الله خيرا، قدما خدمة جليلة في بيان أحوال الشيعة والله المستعان.
السائل: في درسه عند إذا كان هناك طلب العلم وتحتاج أنك لطلب العلم أن تحضر منكر، لأن في دروس الشيخ العمراني هناك تصوير، فهل يجوز الحضور أم لا؟
الشيخ: لا، لا تحضر، ما يبارك الله في هذه الحلقات: <الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب ولا صورة>، والرسول -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: <وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة، وحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة، وذكرهم الله فيمن عنده>، ينصح لماذا لا ينصح؟
السائل: الشيخ العمراني؟
الشيخ: أي نعم.
السائل: التصوير بالفيديو؟
الشيخ: ينصح يذهب ينصحه الناصح، والله المستعان. اذهبوا مجموعة اذهبوا إليه إلى بيته وإلا إلى مسجده وانصحوه.
السائل: إن شاء الله.
الشيخ: مختلين به، نعم.
من الحضور: أكثر طلاب العمراني من الإخوان المسلمين كلهم.
الشيخ: هم مقصودهم يا إخوان، ربما يأتون ومقصودهم أن يتعلموا ثقافة من أجل أن يدخلوا المعهد العالي، ويكونوا أقوياء، وهكذا من أجل أن يكسبوا الشيخ، ويحافظوا عليه، لا يأخذه أهل السنة، والله المستعان.
وبعد هذا يا إخوان، ذكرت شيئا وهو أنهم يهمهم أن يصرفوا الناس عن أهل السنة، كان في تعز شخص صوفي يعرف شيئا من المصطلح، فوضعوه يدرس مصطلحا، ويقولون للطالب: أين تذهب؟ قال: أذهب إلى دماج أتعلم المصطلح وهو علم الحديث. هذا الشيخ فلان في تعز، العلامة يدرس مصطلح، وكذا وبعد ذلك ماذا يا إخواننا؟ يهمهم أن يصرفوا الناس فقط، لكن بحمد الله ما لهذا أثر، لكن الآن هل بقي يدرس مصطلحا أو ما تدري من هو؟
السائل: ما أدري من هو.
السائل: أخذ قرض ربوي، معي موظفين في العمل أنا أنصحهم ألا يأخذوا قروض، فيقولون ذهبنا إلى العمراني وأفتانا فقال: الإثم على المعطي، وأنه في الضرورة يجوز، وكثير منهم أنا أعمل معهم هكذا؟
الشيخ: قد توسعوا في الضرورة، إلا إذا كان خائفا على تلف نفسه، نعم أو يحل به أو ماله أو عرضه مالا يتحمله، قد توسعوا في الضرورة، ثم بعد ذلك أين يأتون من قول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: <لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه>، نعم يا إخواننا هذا تلبيس، والله المستعان.

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف