حكم من بايع بيعة غير شرعية

الزيارات:
2700 زائراً .
تاريخ إضافته:
22 ربيع الثاني 1433هـ
نص السؤال:
لا شك ان البيعات الموجودة عند الفرق الإسلامية لا أصل لها من الكتاب والسُنة فهي بيعات مبتدعة خارجة عن حد الشرع سواء سميت بيعةً أو عهداً أو عقد فالسؤال هل يجوز أن يحكم على الأفراد المبايعين لها انهم مبتدعون بسبب البيعة البدعية ؟
نص الإجابة:
لا شك في هذا فليبلغ الشاهد الغائب أن الذين يفرضون على أصحابهم البيعة أنهم يعتبرون مبتدعة ، فهذا لم يكن في زمن الصحابة ولا التابعين ولا تابعي التابعين ، يزيد بن معاوية فاسق فهل قالوا نأتي ببيعة ، وإن كان قد حصل بعض الشيء فهو مخالف لما جاء عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - : " من أتاكم وأمركم جميعاً يريد أن يفرق بينكم فأضربوا عنقه كائن من كان " ، وقول الرسول - صلى الله عليه وآله وعلى آله وسلم - : " إذا بويع لخليفتين فأضربوا عنق الأخر منها " ، ثم بعد ذلك هذه البيعات ليس لها أثر هي بيعة زلط، فلوس لا غير، وإلا يمكن أن يبايع المبايع هذا وإذا وجد مرتبا أضخم عند هذا إنتقل ، خصوصاً عندنا في اليمن تبع لكثرة الفلوس من عنده كثرة فلوس منهم يمشون معه .

وأما استدلالهم بالآيات والأحاديث التي فيها البيعة فهذا إستدلال في غير موضعه لأنها بيعة لإمام المسلمين ، ما هو ياإخوان لما نزلت مصر ربما تجد الثلاثة ولهم أمير المؤمنين وربما تجدهم كما سمعتم من أخينا أسامة في الزنازين وهم هوسهم حتى يقوم واحد ويقرأ نشرة الأخبار ، من السجن من الزنزانة يقرأ نشرة الأخبار! ، فيا إخواننا الجهل هو أوصلهم إلى ما وصلوا إليه ، وكل من أفتى بالبيعة يعتبر مخطاً ، وهكذا أيضاً تعدد الجماعات و تعدد الأحزاب : " إِن الذِينَ فرقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنما أَمْرُهُمْ إِلَى اللهِ " (الانعام : 159) ، " إن يد الله مع الجماعة " ، " من خرج عن الطاعة و فارق الجماعة " ، " من فارق الجماعة قيد شبر فمات مات ميتةً جاهلية " ، و هكذا أيضاً " فإن لم يكن لهم إمام و لا جماعة " ، ولكن هؤلاء الآن قد وصلنا إلى مائة جماعة ووصلوا إلى مائة جماعة وكل جماعة هي تلمع إسمها والله المستعان .

------------
من شريط : ( التبيان على أسئلة أهل كردستان )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف