هل يعتبر الذين لا يدعون إلى الانتخابات ولا القتال للسيطرة على السلطة من القاعدين عن نصرة دين الله ؟ وقد قال بعضهم للأسف بهذا الكلام ؟

الزيارات:
2111 زائراً .
تاريخ إضافته:
19 جمادى الآخرة 1433هـ
نص السؤال:
هل يعتبر الذين لا يدعون إلى الانتخابات ولا القتال للسيطرة على السلطة من القاعدين عن نصرة دين الله ؟ وقد قال بعضهم للأسف بهذا الكلام ؟
نص الإجابة:
قالوا : من لم يدخل في حزب الإصلاح فهو منافق ، ولكن المشايخ هؤلاء دعاة الآن بنتقلون إلى المؤتمر ، وأنا أعرف من الذي يدعوهم إلى الإنتقال إلى المؤتمر بعد أن كانوا في الإصلاح ، فهم قد أتعبوا الناس ، وأتعبوا أنفسهم ، وسيرجعون بخفي حنين .

فالدعوة إلى الإصلاح أو إلى المؤتمر كلها دعوات طاغوتية ، ولو أنهم وقفوا وسكتوا مثل سائر الأحزاب ولم يقولوا : الذي لا يدخل معنا فهو منافق ، أو الذي لا يدخل معنا هو مثل الذي لا يصلي ، أو الذي لا يدخل معنا كالقواعد من النساء ، فلو سكتوا عن هذا ربما نسكت عنهم ، ولكن دعوى عريضة عند أصحاب الإصلاح ، وعند حزب الله وما هو بحزب الله ، وعند حزب حُق البردقان ، فكل يمجد حزبه ، وستنتهي هذه الحزبية ، وقد انتهت الحزبية عند أن بطشوا بأموال الأغنياء بتعز وبذمار وبصنعاء ، فهذه من آثار الحزبية ، وإن شاء الله إنها إلى زوال وتبقى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .

----------------
راجع كتاب غارة الأشرطة ( 2 / 165 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف