إجتماع الرجال والنساء في الإحتفالات

الزيارات:
2984 زائراً .
تاريخ إضافته:
29 شعبان 1433هـ
نص السؤال:
تقوم وزارة التربية عندنا بعمل احتفالات وتجمع المدرسين والمدرسات فما الواجب على المدرسين والمدرسات ؟
نص الإجابة:
مثل هذه الاحتفالات الجاهلية ننصح بعدم حضورها ، ما أحسنها أن تبقى في بيتك ، كيف تأتي امراة تحاضر الرجال أتستطيع أن تحاضر وهي غامضة لعينيها والرجل يستمع للمحاضرة وهو غامض عينيه ، يا إخواننا فتنه فتنة ، هذه الأوامر التي تأتيهم .
الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول : " إنما الطاعة بالمعروف " ، نحن نريد إذا وفق الله الشعوب واستيقطت الحكام سيرجعون لأنهم أصحاب كراسي لايهمهم إلا الكراسي ، فهم سيرجعون ولو من أجل المحافظة على كراسيهم ، لكن إذا كان الشعب صم أبكم أعمى كما يقولون : ( مغني عند أصنج ) ، يتكلم الواعظ حتى يبح صوته وبعدها والشعب ماشي بعد أعداء الاسلام .
فنحن محتاجون إلى إيقاظ المجتمع ، محتاجون إلى إيقاظ المجتمع ، وبيان الأخطار ، وأن هذه المخططات من قبل أعداء الإسلام .
النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أتى إليه النساء وقلن : يارسول الله إجعل لنا من نفسك يوما ، فقد ذهب بك الرجال - أي في المواعظ انت تخص بها الرجال - أجعلنا من نفسك يومك فعلمنا مما علمك الله ، فوعظهن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ " ، ثم يقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: " يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ " ، فَقُلْنَ وَمما ذاك يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، لو احسنت لاحدانها الدهر ثم رأت منك سوءاً قالت : مارأيت منك خير قط " .
ثم قال لهن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " مامن منكن من امراة تقدم ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجابا من النار " ، فقامت امرأة فقالت : واثنين ، فقال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " واثنين واثنين " ، وكان النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم يخص النساء بالموعظة .
أما أن يجتمع يا اخواننا الرجال والنساء ومع الترف ، ومع أيضا الفراغ كيف تكون الحالة ؟! ، لو هو شيبة يمشي على عصا ما يدري إلا وقد اضطرب ، ربما يضظرب وجهه الإضظراب في وجهه ، ما ظنكم بالشاب ، سعيد بن المسيب يقول : لقد بلغت من العمر ثمانين سنة وأخوف ما أخاف عليّ النساء ، ويقول : لو أؤتمنت على كذا وكذا من الذهب لوجدت نفسي عليه أمينا ، ولو أؤتمنت نفسي على جارية سوداء لما وجدت نفسي عليها غير أمينا .
وأنتم تعرفون قصة الثلاثة النفر الذين انطبقت عليهم صخرة على فم الغار وهو في الصحيحين حديث عبدالله من عمر : ومنهم رجل طلبته ابنة عمه شيء من المال فاراد ابنة عمه فاتت فلما ألمت بها سنة طلبها وأعطاها شئ من المال فلما وجلس منها مجلس الرجل من امراته قالت له : اتقِ الله ولا تفض الخاتم إلا بحقه فقام ، وقال : اللهم إن فعلت ذلك ابتغاء لوجهك ففرج عنا مانحن فيه ، فانفرجت الصخرة غير انهم لايستطيعون الخروج ، ثم بعد ذلك بقية الحديث ..
وكذلك نوه الله بذكر يوسف وأنزل قرآنا لانه جاهد نفسه واستعصم و استعصم من الوقوع في الفاحشة ، فما ظنك يا اخي أن تكون الفتاة المدرسة الجميلة صحيح أنه لا يترك الشخص امرأته او ابنته إلا وهو مسلوب الغيرة ، وهكذا الرجل لا يذهب إلا وهو لايبالي بدينه وهو لايبالي والله المستعان .

------------
من شريط : ( تحذير الدارس من فتنة المدارس )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف