رجل أهله لا يصلون وهو ينصحهم ولا يلتفتون فما الحكم ؟

الزيارات:
2051 زائراً .
تاريخ إضافته:
22 شوال 1433هـ
نص السؤال:
رجل أهله لا يصلون وهو ينصحهم ولا يلتفتون فما الحكم ؟
نص الإجابة:
إن كانت امرأته فهي تعتبر كافرة وعليه أن يفارقها لأن الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " ليس بين العبد والكفر أو الشرك إلا الصلاة " رواه مسلم من حديث جابر ، ويقول أيضاً : " العهد الذي بيننا وبيهم الصلاة فمن تركها فقد كفر " رواه أبو داود من حديث بريدة .
أما إذا كانوا أهله - أي غير امرأته - فعليه أن ينصحهم في حدود ما يستطيع ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، وعليه أن ينظر إلى المصلحة فإن كان بقاءه أصلح فلا بأس بذلك أن يبقَ بينهم ، وإن كان ذهابه أصلح لعلهم يزدجرون فعليه أن يفارقهم ينظر لما هو أصلح ، وهكذا إن كانوا أولاداً بالغين ، وإن خشي عليهم إذا طردهم أن يذهبوا إلى الفسقة وإلى الحزبيين فعليه أن يصبر ويحتسب ، وإن كان يظن أنه لو طردهم يتأدبون ويرجعون إلى الله ويصلون فهذا أمرٌ حسن لا بأس .

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف