متى يحكم على عادات النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بأنها سنن كتطويل شعر الرأس ولبس العمامة ومن عملها على وجه التعبد هل يعد ذلك ابتداعا ً ؟

الزيارات:
2002 زائراً .
تاريخ إضافته:
22 شوال 1433هـ
نص السؤال:
متى يحكم على عادات النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - بأنها سنن كتطويل شعر الرأس ولبس العمامة ، ومن عملها على وجه التعبد هل يعد ذلك إبتداعا ً ؟
نص الإجابة:
لا إذا فهم هذا أنّها سنّة وعملها على وجه التعبّد فهو مخطئ فقط ، ولا يعدّ مبتدعا ، فالنّبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - عمّم عبد الرّحمن بن عوف بعمامة سوداء وأرخى ذؤبتها قدر أربع أصابع وقال : " إن هذه أعرب وأحسن " رواه الحاكم في مستدركه.
وهكذا أيضا إطالة الشعر ، لكن الشخص يثاب على نيّة الإقتداء برسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - كما قال أنس رضي الله عنه وقد رأى رسول الله – صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - يتتبّع الدّبّاء من أطراف القصعة قال : فأنا أحبّه منذ رأيت رسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - يتتبّع الدّبّاء.

فالأعمال الجبلّية لا ترتقي إلى السّنّية لكن من عملها إقتداءاً برسول الله - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم- يثاب على نيّة الإقتداء.

----------------------------
من شريط : ( أسئلة شباب السدة والنادرة ) .

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف