لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة " هل ( لا ) هذه نافيه للصحة أم للكمال ؟

الزيارات:
1933 زائراً .
تاريخ إضافته:
26 ذو القعدة 1433هـ
نص السؤال:
حديث : " لا اعتكاف إلا في المساجد الثلاثة " هل ( لا ) هذه نافيه للصحة أم للكمال ؟
نص الإجابة:
أنا أرى أن الحديث لا يثبت قبل هذا ، ولو ثبت لكانت نافية للكمال لأن حذيفة قال لعبدالله بن مسعود : ألا ترى أناس يعتكفون بينك وبين موضع كذا وكذا ، وكانا في الكوفة ، فقال عبدالله بن مسعود : لعلهم أصابوا وأخطأت ، وحفظوا ونسيت ، دليل على أن حذيفة ما عنده دليل وإلا ما كان عبدالله بن مسعود ليجرؤ أن يقول لحذيفة هذا الكلام وعنده دليل من كتاب الله أو من سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
ثم أن الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه الكريم : " ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد " ، المساجد عام ، فعلى هذا لو صح لكان المراد به الأكمل أو الإعتكاف في الثلاثة المساجد أكمل كما قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " صلاة في مسجدي هذا تعدل ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام " ، وجاء أيضاً : " صلاة في المسجد الحرام تعدل مائة ألف صلاة ، وفي مسجدي هذا تعدل ألف صلاة ، وفي المسجد الأقصى تعدل خمسائة صلاة " ، فالأعمال في تلكم المساجد أفضل من غيرها ، لو ثبت لكانت نافية للكمال ، لكن أنا على أن الحديث لم يثبت ، وفي اختلاف واضطراب والله المستعان .

----------
من شريط : ( أسئلة النساء العدنيات )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف