بعض الأخوة الذين ينتمون إلى أهل السنة والجماعة يجتمعون ولا ينضم إليهم غيرهم

الزيارات:
1865 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ذو الحجة 1433هـ
نص السؤال:
بعض الأخوة الذين ينتمون إلى أهل السنة والجماعة يجتمعون ولا ينضم إليهم غيرهم حتى صار بعض الناس يرميهم بالحزبية ، وهؤلاء الأخوة لا يدعون إلا من دخل الإسلام حديثاً فما نصيحتكم لهؤلاء الأخوة ؟
نص الإجابة:
إن كانوا خائفين على أنفسهم من الفتنة أو من مجالسة المبتدعة أو أنهم يريدوا أن يبينوا للناس أن المبتدعة على شيئ من الضلال فلهم ذلك ، وإن كانوا يرون العزلة فأنا لا أرى العزلة لكن نجمع بين الأمرين نعتزل الباطل وأهله ، ونخالط الناس للدعوة إلى الله فرب العزة يقول لنبينا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ " ، ورب العزة يقول في كتابه الكريم : " وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " .
وهكذا إذا كانوا طلبة علم وإذا أتاهم الحزبيون شغلوهم بالجدل فإن الحزبين مستعدون أن يضيعوا أيامهم بالجدل وليس لهم إلا ذلك وهو الجدل ما وظيفتهم إلا الجدل ، فإن كانوا يبتعدون عن هذا من أجل ألا تضيع أوقاتهم .
بقي كيف حالهم لو أتاهم عالمٌ سني أيلتفون حوله أم يبتعدون عنه ؟ فإنن كانوا يلتفون حوله ويستفيدون منه فذاك ، وإن كانوا يبتعدون عنه فأخشى أن يكون اعتزالهم هذا من وحي الشيطان والله المستعان .
ولهم ذلك إذا كانوا يخشون على أنفسهم من الفتنة .

-------
من شريط : ( أسئلة من لندن )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف