أخذ قرض من أجل بناء مسجد

الزيارات:
2021 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ذو الحجة 1433هـ
نص السؤال:
بعض الأخوة في لندن يقترضون من بعض المصارف الربوية مال ثم يشترون به مبنى للصلاة مع أن المبنى يكون ملك للمصرف حتى يتم إرجاع القرض فهل يسمى هذا مسجدا ًومن ثم هل ينبغي إقامة الجمعة فيه أو صلاة تحية المسجد بهذا المسجد ؟
نص الإجابة:
هو لا يجوز أن يبنى المسجد من ربا ، لا بد أن يكون من حلال خالص " إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ " ، وأيضاً : " فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ " .
فلا بد أن تكون من حلال خالص ، ولا يجوز أن تبنى من الربا من حيث هي ، ولو أنهم فعلوا لهم صندقة ، أو اصطفوا أرضاً وكانت من عريش أو غير ذلك لكانت أحسن مما يأخذونه من الربا .
وإذا كان المسجد لا يزال ملكاً للمصرف لا يسمى مسجداً يسمى مسجَد فقط بفتح الجيم ، نعم تجوز فيه الصلاة وكذلك الجمعة فكان عبدالله بن عمر يأمر البدو الذين بين مكة والمدينة أن يصلوا جمعة على ميائهم ، فالصلاة تجوز فيه لكن يكونون آثمين ، وأيضاً كما يقول :
بنى لله مسجداً من غير حله **** فتم بحمد الله غير موفق
ككافلة الأيتام من كد فرجها **** لك الويل لا تزني ولا تتصدقِ
فلا بد أن يكون من كسب حلال ، وأن يكون البنا خالصاً لوجه الله " من بنى لله مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتاً في الجنة " متفق عليه من حديث عثمان ..

-----------
من شريط : ( أسئلة من لندن )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف