حكم جمع الصدقات وإرسالها لطلبة العلم

الزيارات:
2152 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ذو الحجة 1433هـ
نص السؤال:
نحن طلبة علم في دماج وحالتنا المادية يعلمها الله ويقوم إخواننا في البلاد بجمع أموال لنا وذلك بمقدار ًمحدد وفي كل أسبوع تقريبا ً ويرسلون الأموال إلينا فهل في هذا الأمر شيء علما ًبأن البعض يقول تركها أولى ؟
نص الإجابة:
لا ، لا شيئ في هذا ، أنت طالب علم ماذا يصرف لك في دماج ، يصرف لك ألفان تارة أقل وتارة أكثر قليلاً ، وماذا تقع إذا كان عندك طفل ما تكيفيك إلا لطفلك ، فإذا أتاكم شيئ من هذا المال بدون مساومة بدينكم فهذا أمرٌ طيب ، وجزى الله خيراً من يفعل ذلك ، والله سبحانه وتعالى يقول : " وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَان " ، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " من جهز غازياً فقد غزا " .,
فهذا أمرٌ مطلوب ، وإذا كنت تسطيع أن تصبر على تمرات أو على كسرةٍ فامرأتك لا تطاوعك على ذلك ، وولدك لا يطاوعك على ذلك .
فنعم إذا جاءكم شيئ من إخوانكم في الله فلا شيئ في هذا ، بدون رشوة ، ما يكون رشوة للتنازلات كما يعطي أصحاب جمعية الحكمة ، وجمعية الإحسان ، أو أصحاب الإصلاح ، أو غيرهم ، أو الحكومة حتى الحكومة تعطي الشخص رشوة من أجل تسكت عن الضرائب والجمارك ، لا يا أخي يغنيك الله سبحانه وتعالى " ومن ترك شيئاً لله أبدله الله خيراً منه " ، الضرائب دخيلة على الإسلام ، والجمارك دخيلة على الإسلام ، " إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا " .
المهم إذا كانت العطية رشوة فيغنيك الله عنها ، أما إذا كانت من إخوان لك في الله يحبون الخير فأسأل الله أن يحفظهم ويجزيهم خيراً ، وأن يدفع عنهم كل سوء ومكروه ، تأخذوها وتستعين بالله على حاجاتك ، أنت محتاج إلى مكتبة ، وأنت محتاجٌ أيضاً إلى نفقات ، والحالة يعلمها الله .

------------
من شريط : ( أسئلة من حضرموت )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف