نشاهد أن الكفر قد تكالب أهله للقضاء على الإسلام والمسلمين فما هو واجبنا ؟

الزيارات:
2637 زائراً .
تاريخ إضافته:
27 محرم 1434هـ
نص السؤال:
نشاهد أن الكفر قد تكالب أهله للقضاء على الإسلام والمسلمين فما هو واجبنا ؟
نص الإجابة:
الواجب أن نقف في وجههم وأن تتحد كلمتنا ، ولن نفلح حتى تتحد كلمتنا ونقف في وجه الكفر صفاً واحداً ، وبحمد الله الكفر مخذول ، الكفر مخذول مهما بلغ من القوة ، والله سبحانه وتعالى يجعل بأسهم بينهم .

لو أننا استقمنا لجعل الله بأسهم بينهم ، هل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أول ما بدأ طلب الكرسي أم لا ؟ لا ، بدأ أن يدعو الناس إلى أن يوحدوا الله سبحانه وتعالى ، فندعو الناس إلى العلم وإلى الكتاب والسنة ، أما أننا ندعو إلى الوثوب إلى السلطة ، الناس إذا علموا فكل بلاء سيزول .
أخبرت الأخوة ونحن في الدرس أن مجموعة من الشباب كنت راكباً معهم ونحن في مصر وصاروا يقولوا لجمال عبدالناصر ظاغوت ، فقلت لهم : كيف أنتم يوم كنتم صغاراً هل كنتم تقولون طاغوت ؟ ، قالوا : بكينا عليه يوم مات ، فما هذا ؟ بسبب العلم يا إخواننا ، عند أن علموا وتفقهوا في دين الله .
أيضاً الحجاج بن يوسف مر بمذكر وهو يذكر الناس بسيرة أبي بكر وعمر ، فقال الحجاج بن يوسف : لو أن لي من الأمر شيئ لقتلته ، فقال أبو الحجاج بن يوسف : يا بني ما أراك إلا شقياً ، تقول لرجل يعظ الناس لو أن لي من الأمر شيئاً لقتلته ! ، قال : إنه يذكر الناس بسيرة أبي بكر وعمر وهم سيكرهون أمير المؤمنين - لا اذكر أهو سليمان بن عبدالملك أم ابنه عبدالملك - .
فالناس يا إخواننا إذا عرفوا الحق سيكرهون الباطل ، وسيقفون بجانبه ، أما ممكن أن يبيعك بخمسة ألف ، وممكن بكذبه يأتي شيوعي ويكذب عليه وما تدري إلا وقد تحول .
يا إخوان العامة هم أتباع كل ناعق ، العامة هم الذين قاموا بسيوفهم مع المختار بن أبي عبيد الثقفي وهو قد ادعى النبوة ، وقاموا بسيوفهم مع الحجاج بن يوسف الظالم ، وقاموا بسيوفهم مع الخوارج ، وقاموا بسيوفهم مع الظلمة ، فالعامة يا إخوان لا بد من تبليغهم كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
فالواجب على أهل العلم أن يجتمعوا وأن يكونوا صفاً واحداً ، هذا الوقت يا إخوان ما هو وقت المجاملات ، ولا هو وقت المصانعات ، لا بد أن يقولوا الحق كما كان النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يأخذ البيعة على أصحابه كما في الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت وغيره : وأن نقول الحق أينما كنّأ لا نخاف في الله لومة لائم .

فالعلماء يجتمعون ومنهجهم الكتاب والسنة ، ويتعاونون على ذلك ، والآن وقت اجتماعهم للدعوة إلى كتاب الله وإلى سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، وأعني العلماء المخلصين لا علماء السياسة الذين تصرفهم السياسة كيف شاءت والله المستعان .

--------------
من شريط : ( الشيوعية مبنية على الخداع )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف