ما حكم العلماء الذين يحاولون أن يظهروا الملاك والرؤساء بصورة حسنة أمام الشعب وهم عكس ذلك ؟

الزيارات:
2126 زائراً .
تاريخ إضافته:
29 جمادى الآخرة 1434هـ
نص السؤال:
ما حكم العلماء الذين يحاولون أن يظهروا الملاك والرؤساء بصورة حسنة أمام الشعب وهم عكس ذلك ؟
نص الإجابة:
فيها خديعة ، وقد حذّرنا الله سبحانه وتعالى من أولئك المفتونين : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ } [التوبة:34] .
ويقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ، وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا } [الأعراف:175-176] .
ونبيّنا محمد - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - يقول كما في مسند أحمد : " أخوف ما أخاف على أمّتي منافق عليم اللّسان " .
ويقول النّبيّ - صلّى الله عليه وعلى آله وسلّم - كما في سنن أبي داود : " وإنّ أخوف ما أخاف على أمّتي الأئمّة المضلّين " الأئمّة المضّلين هم أعظم فتنة لهذه المجتمعات ، والواجب على النّاس أن ينظروا في أهل العلم ومن أجل هذا ، الحمد لله ، الاخ أبو عبد الرّحمن إن شاء الله قائم بكتاب في الجرح والتّعديل للعلماء المعاصرين حتّى يعلم أولئك الذّين يسيرون مع الرّكب ، أحبّ شيء إليّ أن يعرف أولئك الذين يسيرون مع الرّ كب ، ويدورون مع السّياسات كيفما دارت . أمر مهمّ جدا الله المستعان الله المستعان. واجب علينا كما قلنا أن نبيّن أحوالهم للمسلمين حتّى لا يغترّ بهم .
ففي عدن يقوم بعض المخذولين ويدعو النّاس إلى الإلتفاف حول الحزب الشّيوعي في مسجد عدن وفي جامع عدن ، وهكذا أيضا يأتي محمد بن أحمد زبارة عند أن رحل إلى روسيا ثمّ يقول بعد ذلك : إنّهم هناك يعاملون المسلمين معاملة حسنة ، يا مسكين يا مسكين كيف يعاملون المسلمين وقد سحقوا غير بلاد وغير جمهوريّة سبع جمهوريّات سحقوها ، سحقوا بخارى ، وسحقوا تركستان وسحقوا غير بلد سحقوا سبع جمهوريّات مسلمة ، وهناك في غير بلد النّاس يعملون تحت ستار من حديد ، في سيبيريا ذكرت الآن ، يعملون تحت ستار من حديد لا يستطيع أحد أن يصل إليهم ، أصبحوا آلة ، وماذا عملوا بعدن ، وماذا عملوا بإخواننا الأفغانيّين ؟ هكذا ماذا عملوا .... لا تمكر علينا أيّها المخذول ، لا تمكر علينا فنحن نعرف أحوال الشّيوعيّة ، وأحوال أعداء الإسلام والله المستعان .

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف