يقول بعض الشباب في الساحة لولا الجهاد لما تحررت أفغانستان ولما إندحرت الشيوعية أصلاً فلا تثبطونا عن الجهاد فما القول في ذلك ؟

الزيارات:
2243 زائراً .
تاريخ إضافته:
29 جمادى الآخرة 1434هـ
نص السؤال:
يقول بعض الشباب في الساحة لولا الجهاد لما تحررت أفغانستان ولما إندحرت الشيوعية أصلاً فلا تثبطونا عن الجهاد فما القول في ذلك ؟
نص الإجابة:
نحن ندعو إخواننا الأفغانيين من زمن قديم ونقول : جزاهم الله خيراً إذ رفعوا عاراً عن المسلمين ، فقد كان المسلمون ترتعد فرائصهم إذا ذكرت روسيا فهزم الله بهم الكفر ، وأسأل الله أن يجزيهم خيراً .
من أجل هذا قلنا : فهم على نياتهم ، لكن الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " إنما الأعمال بالخواتيم " فقد كنا نتوقع من إخواننا الأفغانيين أن نسمع بلقب أمير المؤمنين ويكون قرشياً ، لأن الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " الأئمة من قريش " فإذا هو صبغة الله مجددي ، وبعده رباني ، أتاني بعض الإخوان المفلسين وقالوا لي : لا تتكلم في صبغة الله مجددي ، فنحن نعرف أنه صوفي وأنه لا خير فيه ، لكن نخشى أن يتأخر الناس عن الجهاد ، كما أتاني قبلهم وقالوا : لا تتكلم في الخميني - الخميني الكافر - فنحن نعرف أنه مبتدع ضال لكن اتركه يشنق هؤلاء الحكام ، وإذا قد شنق هؤلاء الحكام فسنخرج أنا وأنت نناطحه بالعمائم ؟ .

فلا بد أن يتكلم في الكافر وفي غيره ، فهؤلاء المدبرون يريدون أن يقلبوا الحقائق ، فالنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " إنما الأعمال بالخواتيم " ، وأنا أرى أن نصبر قدر خمسة أشهر أو نحو ذلك ، وننظر هل تكون حكومة إسلامية أم حكومة علمانية ، ثم بعد ذلك علم أنها كسائر الحكومات .

----------------
راجع كتاب غارة الأشرطة ( 1 / 197 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف