( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ما معناه ؟

الزيارات:
2824 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 شوال 1434هـ
نص السؤال:
( شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي ) ما معناه ؟
نص الإجابة:
شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي كما جاء في حديث آخر في < سنن ابن ماجة > : " أترونها للمتقين ، بل هي للمذنبين المتلوثين " هكذا يقول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، فالشخص إذا قتل أو زنى أو سرق أو عق والديه أو قذف محصنة أو قال الزور فهو تحت مشيئة الله إن شاء الله عفى عنه وإن شاء عذبه بقدر ذنبه ثم يُشفع له بشفاعة النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .

وليس في هذا تهوين ، أو تشجيع على المعاصي كما يقول المعتزلة ، وكما يقول الخوارج يظنون أن أهل السنة إذا أثبتوا الشفاعة فإنهم يشجعون على المعاصي ، وتقدم إخواني في الله أن أهل النار منهم من يخرج وقد صار حمماً ، ومنهم من لا يبقى منه إلا عجب الذنب ، وليس الأمر بالسهل ، ومن كذب جرب فالشخص إذا أصيب بلذعة من نار يُسمع له صراخ فما ظنك بشخصٍ يدخل النار ويبقى فيها أحقاباً " لَابِثِينَ فِيهَا أَحْقَابًا " [ سورة النبأ ، الآية : 23 ] ، والحقب قيل ثمانين سنة الله أعلم بمقدارِ ما يلبثون فيها ، فليس الأمر سهل بارك الله فيكم في هذا الأمر .

--------------
من شريط : ( خروج المحدين من النار ) .

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف