التثبت في أمر الجهاد

الزيارات:
2497 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 شوال 1434هـ
نص السؤال:
إذا أفتى أحد العلماء المشهود لهم بالخير أو العلم بالجهاد فهل نجاهد وما الفرق بين العهد والبيعة لأن أصحاب جماعة الجهاد يقولون : نحن ليس عندنا بيعة ولكن نأخذ العهد على الجهاد ؟
نص الإجابة:
لا بد من التثبت ، وفي الماضي دروس لمن عقل ، مثل قصة أصحاب حماه من النصيري ( حافظ أسد ) ، ومثل قصة أصحاب الحرم وما حصل منهم ، فقد انزلقت أقدامهم وأخطأوا في هذا ، فلا بد من التثبت .

ونخشى من هذا العالم أن يكون جاهلاً ، ونخشى أيضاً أن يكون مستأجراً ، ونخشى منه أن يكون ملبساً عليه ، فلا بد من الثبات ، ومتى جاهد النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ؟ إذا أعد المسلمون العدة ، وأعدوا الرجال والنظر فيمن يجاهدون ومن يجاهد معهم .
أما إذا كانت الشعوب مسلمة ونقول جهاد ، والذين سيجاهدون معك يمكن أن يبيعك أحدهم بألف ريال ، فينبغي أن تتأنى ، وربما أن الحكومات تريد هذا من أجل أن تقضي على الدعوات .

------------
راجع كتاب : ( قمع المعاند 2/ 353 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف