الجمع بين آيتين فيها تحريم التماثيل والأخرى إباحة التماثيل ؟

الزيارات:
2100 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 شوال 1434هـ
نص السؤال:
كيف نجمع بين الآيتين الكريمتين ففي سورة الأنبياء قال الله حاكياً عن إبراهيم : " مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ " إلى آخر القصة حيث حطم إبراهيم سائر التماثيل التي تعبد من دون الله ، والتماثيل حرمت هنا لأنها إنما اتخذت آلهة من دون الله سبحانه وتعالى وفي سورة سبأ وصف جنود سليمان بأنهم : " يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ " إلى آخر الآية فإن التماثيل هنا اغتبرت نعمة تستوجب الجميل وذلك حينما اتخذت متعة مباحة ؟
نص الإجابة:
أما الآية التي ذكرت في شأن إبراهيم فلأنها تعبد ، وأما التي ذكرت في شأن سليمان فلأجل الزينة ، ورب العزة يقول في كتابه الكريم : " لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا " [المائدة: 48].
فكانت مباحة لسليمان ، وجاء الشرع بتحريمها ، لأن فيه مضاهات لخلق الله ولأنها تعبد أيضاً .

-------------
راجع كتاب : ( قمع المعاند 2 / 350 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف