ما حكم الإسلام في ذهاب المرأة الملتزمة إلى الطبيب مع أنه رجل، والطبيب لا ينظر إلا إلى موضع المرض للكشف عليه، وإن كان لها محرم ولكن لا يريد الذهاب معها؟

الزيارات:
2028 زائراً .
تاريخ إضافته:
26 شوال 1434هـ
نص السؤال:
ما حكم الإسلام في ذهاب المرأة الملتزمة إلى الطبيب مع أنه رجل، والطبيب لا ينظر إلا إلى موضع المرض للكشف عليه، وإن كان لها محرم ولكن لا يريد الذهاب معها؟
نص الإجابة:
إذا كان يؤدي إلى سفر فلا يجوز إلا لضرورة، وإن كان غير سفر فلا بأس إن شاء الله إذالم تجد طبيبة تعالجها، لأن النساء كن يخرجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يداوين الجرحى ويسقين المرضى فإذا احتيج إلى هذا لا بأس به إن شاء الله.
وإذا كانت بخلوة وحدها مع الطبيب يرجع إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : "لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"، والله المستعان.

--------------
راجع كتاب : ( غارة الأشرطة 2 / 465 - 466 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف