إذا مات مسؤول عُزف فيها الموسيقى فهل هذا من خصال الجاهلية ؟

الزيارات:
2061 زائراً .
تاريخ إضافته:
16 صفر 1433هـ
نص السؤال:
إذا مات مسؤول عُزف فيها الموسيقى فهل هذا من خصال الجاهلية ؟
نص الإجابة:
نعم من خصال الجاهلية الحديثة ، لأن الجاهلية : ما كان مخالفاً للكتاب والسنة ، وربما يعزف بالموسيقى لهذا المسئول المسكين ، وملائكة القبر يضربونه ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " إذا وضعت الجنازة على أكتافكم فأسرعوا بها ، فإن كانت صالحة فخيراً تقدمونه إليه ، وإن كانت غير ذلك فشر تضعونه عن رقابكم " .

وأنا أقول : لو نظرت إلى هذا لوجدته آتياً من قبل أعداء الإسلام ، فالمسئولون عندنا وفي جميع البلاد الإسلامية قد أصبحوا يحتقرون الإسلام ، وعادات الإسلام ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول عند أن وضع الشخص في قبره : " سلوا لأخيكم التثبيت فإنه الآن يسأل " .
والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يعظ أصحابه كما في حديث علي بن أبي طالب في الصحيحين ويقول : " ما منكم من أحد إلا وقد عرف مقعده من الجنة أو من النار " ، فقالوا : يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا ؟ قال : " اعملوا فكل ميسر لما خلق له " .

وحديث البراء بن عازب الطويل في صفة نعيم القبر وعذابه .

فالأمر أعظم من ذلك ، النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " أكثروا من ذكر هادم اللذات " بالدال وبالذال .

فينبغي أن نعتبر بالميت ، ونعتبر بأحوال الميت .

أما أن يؤتى بالموسيقى فالله أعلم بحال الفاعلين أهم يؤمنون باليوم الآخر ؟ وهل يؤمنون بعذاب القبر ونعيمه ؟ أم نحن في واد وهم في واد والله المستعان .

---------------
راجع كتاب قمع المعاند : " ( 2 / 463 ) .

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف