أحاديث الآحاد في العقيدة

الزيارات:
2411 زائراً .
تاريخ إضافته:
26 شوال 1434هـ
نص السؤال:
ما حكم الشرع فيمن لم يأخذ بأحاديث الآحاد في العقيدة وهل تكلم العلماء والدعاة في هذه المسألة ؟
نص الإجابة:
حكمه أنه ضال مضل ، وهي مسألة معتزلية ، وقد تكلم العلماء ، الإمام الشافعي في < الرسالة > والإمام البخاري في كتاب الآحاد من صحيحه ، وابن القيم في < الصواعق المرسله > .
والله عز وجل يقول : " وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا " .
ويقول : " مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ " .
والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يرسل رسله ، بل الله عز وجل يرسل الرسول واحداً .
وبحمد الله فأهل العلم قد أطالوا في هذه المسألة ، والذين يدعون إلى رد أحاديث الآحاد يدعون إلى إبطال شرع الله ، لأن أكثر السنة أحاديث آحاد ، وهي دعوة معتزلية ، أو دعوة إلحادية .

------------
راجع كتاب : ( قمع المعاند 2 / 358 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف