ما هي نصيحتكم للعوام، وهل يهتمون بهذه المسائل أم لا، وإن قلت نعم فما هو مقدار الاهتمام بهذه المسائل؟

الزيارات:
1878 زائراً .
تاريخ إضافته:
26 شوال 1434هـ
نص السؤال:
ما هي نصيحتكم للعوام، وهل يهتمون بهذه المسائل أم لا، وإن قلت نعم فما هو مقدار الاهتمام بهذه المسائل؟
نص الإجابة:
الذي ننصح به العوام أن يقبلوا على حفظ ما استطاعوا من القرآن الكريم ومعرفة شيء من سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والاهتمام باللغة العربية فإنها لغة القرآن ومعرفة شيء من الفقه الإسلامي كقراءة «سبل السلام» للصنعاني و«نيل الأوطار» للشوكاني، ويسألون العلماء عن فقه الكتاب والسنة ولا يشتغلوا بالمسائل الخلافية، سواء كانت في العقائد أم فيما يتعلق بالحزبية، بل عليهم البدء في تحصيل العلم النافع والجد والاجتهاد على تربية أبنائهم تربية إسلامية، يقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه»، ويقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فيما يرويه عن ربه: «إني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم».

وننصحهم بالابتعاد عن الحرام من بيع لحم الخنزير وبيع الخمر، ولا يكن همه أن يحصل على الدولار الأمريكي، وننصحهم بالاستقامة على كتاب الله وسنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.

ونسأل الله أن يوفقنا وإياكم وسائر المسلمين لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين.

---------
راجع كتاب : " تحفة المجيب ص 213 - 214 "

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف