أفتى الحداد بجواز مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية وأن ذلك مما يُلائم العادة فلا بأس به ؟

الزيارات:
1254 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ربيع الثاني 1435هـ
نص السؤال:
أفتى الحداد بجواز مصافحة الرجل للمرأة الأجنبية وأن ذلك مما يُلائم العادة فلا بأس به فما قولكم في هذا ، وما هو الصحيح في هذه المسألة ؟
نص الإجابة:
قبل هذا أنا اريد منكم ألا تسألوني عن هذا الرجل المنحرف ، فأنا أسالكم أيهما أعظم أن الديمقراطية لا تتنافى مع الإسلام أو مصافحة الرجل المرأة ؟ الديمقراطية لا تتنافى مع الإسلام! ، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت ، فإذا كان يتجرأ على الإسلام بهذه الجرأة ، والرجل يحب أن يتكيف ، ففي < البخاري > عن عائشة رضي الله عنها قالت : والله ما مست يده - تعني : رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يد امرأة قط .
وفي < جامع الترمذي > عن أميمة بنت رقيقة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " إني لا أصافح النساء " .
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة ، العينان زناهما النظر ، والأذنان زناهما الاستماع ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها المشي ، والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه " .
وروى الطبراني في < معجمه > عم معقل بن يسار رضي الله عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " لأن يطعن أحدكم بمخيط من حديد في راسه خير له من أن يمس امرأة لا تحل له " .

---------------
راجع كتاب : ( غارة الأشرطة 1 / 165 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف