تكفير الحاكم هل هي من المسائل الخلافية

الزيارات:
2737 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ربيع الثاني 1435هـ
نص السؤال:
تكفير الحاكم هل هي من المسائل الخلافية التي يعذر بعضنا بعض ؟
نص الإجابة:
مسألة التكفير إذا كان الحاكم مثل الحجاج الظالم بعض السلف يكفره كالحسن البصري وإبراهيم بن يزيد النخعي وجمع منهم ، وبعض السلف لا يكفره كمحمد بن سيرين وجمع منهم ، فإذا كان مثل هذا فلا يؤدي إلى فرقة .
لكن يا إخواني في الله مثل شخص يقول : مرحباً بالكتاب والسنة ما لم تتنافى مع حزب البعث ، فإذا تنافت مع مبادئ حزب البعث فنحن لا نأخذ بها .
ومثل آخر يقول في السنة : أنها خرافة وأنها لا يحتاج إليها ، فهل شخص في مثل هذا يكفره وبعد ذلك إذا كفر مثل هذا الشخص نقول : المسألة اجتهادية ، مسألة اجتهادية في مثل شخص في حكم من أحكام الله أخطأ أو ظالم جائر وهو ينفذ حكم الله فذاك ، أما شخص يستخف ويسخر بالسنة ويسخر بالشرف كالقذافي قذفه الله بالبلاء ، وكذلك ما سمعتموه عن صدام ذكر أنه : مرحباً بالكتاب والسنة وبتعاليم الإسلام ما لم تتنافى مع حزب البعث ، فإذا تنافت مع مبادئ حزب البعث فهر مرفوضة ، فمثل هذا كافر لا ينبغي أن يُشك فيه والله المستعان .

ولو أننا اختلفنا في تكفير كافر مجرد مثال اختلفنا في تكفيره ومنا من يرى كفره ، وربما أن الأخ الذي يرى كفره اطلع على مالا نطلع فمثل هذا ما ينكر هذا على هذا ، لكن من قد ظهر منه الاستخفاف بالإسلام والمسلمين ثم بعد ذلك نقول : المسألة مسألة اجتهادية ، ليست المسألة مسألة اجتهادية .

السائل : وما يحصل في الجزائر من محاربة المسلمين ويقولون : أانا لا نريد دولة أصولية يعني لا نريد شيئ يطبق فيه حكم الله ...؟
الشيخ : أنتم أعرف ببلدكم ، صحيح ، هذه إجابتي ، أعرف ببلدكم وبوضع بلدكم .

--------------
من شريط : ( الأسئلة الجزائرية )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف