رب بيت ملتزم وأولاده غير ملتزمون

الزيارات:
1102 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ربيع الثاني 1435هـ
نص السؤال:
ما حكم الإسلام في رب بيت صالح ملتزم بالسنة له أولاد كبار وصغار ، فالكبار شاربوا خمر ولا يصلون فهو لا يتحملهم فيخرجهم من البيت رغم أنهم لا يشربون الخمر أمامه ، فهم يزدادون كرهاً له ولا يحسون به إحساس الأبوة ويقولون : إن الله لم يهدنا وهو يريد أن نعيش كما يحب فما قولكم في هذا ؟
نص الإجابة:
الذي ينبغي أن ينظر لما هو أصلح للإسلام والمسلمين ، فإن كان يرى أنه بإخراجهم يزدادون عتواً ونفوراً وبعداً عن الخير فعليه أن يصبر عليهم وهو الأولى .
وإن كان يرى أنهم سينزجرون فلا باس بإخراجهم ، ثم بعد هذا حجة شيطانية أن يقولوا : لو هدانا الله لتركناه ، بل يجب عليهم أن يتركوا الخمر فإن الله سبحانه وتعالى يقول : " فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ " .
والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " لعن الله الخمر وعاصرها ومعتصرها وبايعها وشاربها ومشتريها وحاملها والمحمولة إليه " ، فلعن بسببها عشرة ، فيجب عليهم أن يتقوا الله سبحانه وتعالى وأن يعلموا أن الخمر أم الكبائر ، والذي ننصحه بالصبر عليهم في البيت حتى لا يزدادون عتواً ونفوراً ، وننصح أيضاً بدعوة الرجال الصالحين وبأخذهم إلى مجالس الرجال الصالحين ، وأن يدعو لهم فإن دعوة الوالد لأولاده مستجابة .

--------------
راجع كتاب : ( غارة الأشرطة 2 / 482 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف