هل الهجرة باقية من دار الكفر إلى بلاد الإسلام ؟

الزيارات:
2257 زائراً .
تاريخ إضافته:
25 ربيع الثاني 1435هـ
نص السؤال:
هل الهجرة باقية من دار الكفر إلى بلاد الإسلام ؟
نص الإجابة:
النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " لا تنقطع الهجرة حتى اتقطع التوبة ؛ ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها " ، والنبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية " والمراد : لا عجرة من مكة لأنها أصبحت دار الإسلام .
وأما الهجرة فهي باقية ولو لم يكن إلا قول الله عز وجل : " إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ ۖ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ ۚ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا ۚ فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا " وسبب نزولها كما في < الصحيح > عن عكرمة عن ابن عباس : أن قوماً من المسلمين كانوا بمكة فخرجوا مع المشركين يود بدر ، منهم من أجبر على الخروج فقتلوا ثم سئل النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عنهم فأنزل الله هذه الآية .
فالهجرة من بلد الكفر إلى بلاد الإسلام لا تزال واجبة إلى أن تقوم الساعة ، بقي علينا إلى أين يهاجر ؟ أيهاجر إلى الحرمين ؟ فهل يقبل هنالك أم لا يقبل ، من الناس من يقبلونه ومن الناس من لا يقبلونه ، وممكن يردوه ، أم يهاجر إلى اليمن كذلك أيضاً يعطونه ثلاثة أشهر وبعد الثلاثة الأشهر في اليوم عشرين ريالاً ضريبة ، وهكذا فسلوا الله سبحانه وتعالى أن يقيض للمسلمين بلد هجرة حتى يهاجروا فيها .

---------------
راجع كتاب : ( إجابة السائل ص 615 - 616 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف