ما هو الضابط إذا تعارض عندنا في مسألة ما مصالح متحققة ومفاسد متحققة فماذا نصنع ؟

الزيارات:
1101 زائراً .
تاريخ إضافته:
12 ذو القعدة 1435هـ
نص السؤال:
ما هو الضابط إذا تعارض عندنا في مسألة ما مصالح متحققة ومفاسد متحققة فماذا نصنع ؟
نص الإجابة:
الضابط في هذا هو إتباع الكتاب والسنة ، والله أغير على دينه ، والثلاثة النفر الذين قال قائلهم : أما أنا فأقوم ولا أنام ، وقال الثاني : أما أنا أصوم ولا أفطر ، والثالث يقول : وأنا لا أتزوج النساء ، فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - لما أتى : " أنتم القائلون كذا وكذا ؟ " ، قالوا : نعم ، قال : " أما والله إني أخشاكم لله ، وأتقاكم له ، لكني أقوم وأنام ، وأصوم وأفطر ، وأتزوج النساء ، فمن رغب عن سنتي فليس مني " .

فيمكن أن تؤجل بعض السنن إلى أن يألفها الناس حتى لا ينفروا ، " بشروا ولا تنفروا ، ويسروا ولا تعسروا " ، أما أن تدخلوا في الإنتخابات الطاغوتية ، أو في المجالس النيابية الطاغوتية من أجل درء المفاسد ، فماذا عملتم ؟! وأي مفسدة درأتم ؟! فأنتم المفاسد بأنفسكم ، أنتم المفاسد بأنفسكم ، أفسدتم شبابكم ، وضيعتم شبابكم ، ضيعتموهم بالأناشيد ، ولست أحرم الأناشيد فإن فيها تفصيل ، وضيعتموهم أيضاً بالتمثيليات وهي محرمة ، المهم أنتم في واد ومصلحة الدعوة الحقيقية في واد .

------------
من شريط : ( القول النقي في معنى سلفي ) .

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف