هل القرءات السبع أو العشر متواترة ؟

الزيارات:
3244 زائراً .
تاريخ إضافته:
12 ذو القعدة 1435هـ
نص السؤال:
هل القراءات السبع أو العشر متواترة ؟
نص الإجابة:
القرآن متواتر ، وأغلب القراءات متواترة ، أما بعض الأحرف فقط ذكر الشوكاني رحمه الله تعالى عند تفسير قول الله عز وجل : " وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامِ ۚ" [ النساء : 1 ] هي بالمصحف " وَالْأَرْحَامَ " ذكر أن هذا الحرف لا ينبغي أن يقال أنه متواتر لكن يقال : هو ثابت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - .
وهكذا ذكر نحو هذا عند تفسير قول الله عز وجل : " وَكَذَٰلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ " لأن فيه إضافة " هنالك " فذكر أن مثل هذا ما يقال فيه إنه متواتر ، وذكر أيضاً في كتابه < نيل الأوطار > يقول : ما جمع ثلاث شروط صح القراءة به ، وإن لم يكن متواتراً فيقول ناقلاً عن ابن الجزري :
وكل ما وافق وجه النحوي **** وكان لرسم الإمام يحوي
وصح إسناداً هو القرآن **** فهذه الثلاثة الأركان
يعني : كل ما وافق وجه النحوي لا يكون خارجاً عن اللغة العربية .
وكان لرسم الإمام يحوي رسم يعني مصحف عثمان رضي الله تعالى عنه .
وصح إسناداً إلى النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - هو القرآن ، فهذه الثلاثة الأركان .
فهو لا يشترط في القراءة أن تكون متواترة ، يشترط فيها هذا الذي سمعته .

السائل : وحديث : أنزل القرآن على سبعة أحرف ؟
الشيخ : سؤالٌ حسن ، الحديث وبعد أن اختلف أهل العلم أي اختلاف ، منهم من يقول : القراءات السبع وليس بصحيح ، والصحيح فيه أن معناه أنه نزل على سبعة لغات ، هذا هو ، على لغة يمنية ، ولغة نجدية ، ولغة حجازية ، ولغة مضرية إلى غير ذلك من لغات العرب ، فمعناه توسعة من الله عز وجل على هذه الأمة أن أنزله الله على سبع لغات كما في بعض طرق الحديث أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " أقرأني الله على حرف ، فاستزته فزادني ، ثم على حرفين فاستزدته - إلى أن قال : - على سبعة أحرف " فالمراد به على سبع لغات .

---------------
من شريط : ( فتاوى 2 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف