عندنا إذا ماتت امرأة في النهار يجعلون في النعش مثل القبة أو مثل الخيمة ويقولون أن هذا الفعل يفرق بين الرجل والمرأة وقبل هذا كله تكون المرأة في أيام حياتها متبرجة ؟

الزيارات:
1331 زائراً .
تاريخ إضافته:
17 صفر 1433هـ
نص السؤال:
عندنا إذا ماتت امرأة في النهار يجعلون في النعش مثل القبة أو مثل الخيمة ويقولون أن هذا الفعل يفرق بين الرجل والمرأة وقبل هذا كله تكون المرأة في أيام حياتها متبرجة ؟
نص الإجابة:
هذا لا نعلمه ثابتاً عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، والذي ورد في حال الصلاة أن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - صلى على امرأة فقام وسطها أي يستقبل وسطها إذا كان في حال الصلاة ، والرجل يستقبل صدره .
أما شأن التبرج فإنه يعتبر من الكبائر يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم : " وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى " ، وروى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة رضي الله تعالى عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أنه قال : " صنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما : قومٌ لهم سياط يضربون الناس بها ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها ؛ وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " .
ورى الإمام الترمذي في جامعه عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - : " المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان " .
بل الله عز وجل يقول في كتاه الكريم : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ " ، فهذا أمرٌ من الله عز وجل لنبيه محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - أن يأمر النسوة بهذا ، وهذا شاملٌ لجميع النساء فهذه من أمور الجاهلية مسألة التبرج والسفور والله المستعان .

-------------
من شريط : ( أسئلة في الطلاق ونحوه )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف