ماحكم الإحتفال السنوي لجمعية تحفيظ القرآن الكريم الذي يكرر كل سنة وكذلك أسبوع المساجد الذي يقام كل سنة ؟

الزيارات:
1940 زائراً .
تاريخ إضافته:
17 صفر 1433هـ
نص السؤال:
ماحكم الإحتفال السنوي لجمعية تحفيظ القرآن الكريم الذي يكرر كل سنة وكذلك أسبوع المساجد الذي يقام كل سنة ؟
نص الإجابة:
الاحتفال لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، وقد تخرج أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة وعبدالله بن مسعود وجماعة فما علمنا إحتفالاً هناك أقيم ، والصحيح أننا أصبحنا نرضى بالقشور واللباب الذي يتضمنه كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، أصبح المسلمون إلا من رحم الله سبحانه وتعالى أصبحوا بعيدين عن هذا .
فهذا الذي هو الاحتفال لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وخير الهدي هدي محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول كما في الصحيحين من حديث عائشة : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " .
فأنا أرى ألا تحضر هذه الإحتفالات أنت نفسك لا تحضرها ومن كان مستقيماً على الكتاب والسنة لا ينبغي أن يحضرها إلا أن يحضرها ويقول لهم : إن هذا ليس بمشروع ، فإذا كان الأمر كذلك فالله المستعان .

أما أسبوع المساجد فأضحوكة يا رجال يضحكون على أصحاب اللحى الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وحفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمه " كان مسجد رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - هو منطلق السريا ، وكان مسجد رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - هو مأوى الضيف ، وكان مسجد رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ربما يكون المريض ويفعل له خيمة في المسجد وهكذا ، النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يبقى من بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس ، ونحن يا رجال نرضى بالعام بأسبوع المساجد خرافة خرافة يضحكون على لحانا أننا نعظم المساجد هذا يعتبر إهانة للمساجد إذا كان مجرد إسبوع في السنة ، ينبغي أن تكون المساجد وأن ترجع إليها عزتها التي كانت رب العزة يقول في كتابه الكريم : " ي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ " ، والرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " إنما بنيت المساجد لذكر الله " ، والصحابة رضوان الله عليه إذا مر بهم النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - في ذات ليلة مر فإذا قارئ يقرأ فقيل له : هو سالم مولى أبي حذيفة ، فقال : " الحمد الله الذي جعل في أمتي متله " .
فالمساجد ينبغي ألا تنقطع من المصلين والذاكرين ورب العزة يقول في كتاب الكريم : " وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا " ثم بعد ذلك يأتي الإمام أو المؤذن ويغلق الباب أنا أحب أن أبقى وأدرس في المسجد وأقرأ لا ممنوع يا أخي ممنوع الله المستعان الله المستعان .
استسلام وانقياد لكتاب الله ولسنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - والله المستعان .

--------------
من شريط : ( أسئلة وأجوبة 3 )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف