هل الجهاد في دولة الشيشان وكوسوفا جهاد في سبيل الله وماذا تنصحون بالذي يريد الجهاد إلى أي مكان يذهب ؟

الزيارات:
1998 زائراً .
تاريخ إضافته:
17 صفر 1433هـ
نص السؤال:
هل الجهاد في دولة الشيشان وكوسوفا جهاد في سبيل الله وماذا تنصحون بالذي يريد الجهاد إلى أي مكان يذهب ؟
نص الإجابة:
إن كان طالب علم يُرجى أن ينفع الله به الإسلام والمسلمين وهو واقف في وجه ههنا في اليمن في وجه العلماني وفي وجه الصوفي وفي وجه الشيعي فأنا أعتبره منهزماً ، وأعتبره أيضاُ فاشلاً في طلب العلم .
وإن كان من الضائعين المائعين فلا بأس يذهب فلعله من باب قول الله عز وجل : " وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ " .
وأما أن يذهب أهل السنة وبلادنا ملغمة فماذا نعمل ؟! والله المستعان .

المهم أن هناك شهوات نفسية ما يثبتون الرسول - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول : " يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك " ، ويقول الشاعر :
وتجلدي للشامتين أريهمُ **** أني لريب الدهر لا أتزعزعُ
ويقول آخر :
وقولي كلما جشأت وجاشت *** مكانكِ تحمدي أو تستريحي

فأنا أنصح أهل السنة بأن يجدوا ويجتهدوا في تحصيل العلم النافع ، وفي الدعوة إلى الله ، وبلاد المسلمين كلها ملغمة ، ولسنا نثبط عن الجهاد في سبيل الله ، فالدنيا مملوءة فأهل السنة الذين هم طلبة علم وهم مستفيدون ودعاة إلى الله لعلهم لا يتجاوزون الأربعة الألف فهم قائمون بواجب ، وقد قال غير واحد من أهل العلم : إن الرد على أهل البدع أفضل من الجهاد في سبيل الله ، بل هو من الجهاد في سبيل الله .

-------------
من شريط : ( الجواب الثري على أسئلة بيت الحيدري )

تصنيف الفتاوى

تفريع التصنيف | ضم التصنيف